أساطير عالمية فشلت في الفوز بالمونديال

الجمعة 08 يونيو 2018 114 قراءة
أساطير عالمية فشلت في الفوز بالمونديال

أساطير عالمية فشلت في الفوز بالمونديال

حمزة بصير - هدف 24




فشل العديد من أساطير  كرة القدم في التتويج بلقب كأس العالم، ويرجع ذلك لعدة أسباب قد يكون أبرزها ضعف منتخباتهم الوطنية، أو سوء الحظ في  بعض الأحيان؛ كالخسارة في النهائي مثلاً عبر ضربات الجزاء.




ونستحضر لكم في هذا التقرير أبرز الأساطير التي فشلت بتحقيق اللقب:

 

- روبرتو باجيو:

 

يعد روبرتو باجيو أحد أساطير كرة القدم الإيطالية في تسعينيات القرن الماضي وذلك عبر مسيرته الطويلة التي حقق بها الدوري والكأس المحليين مع يوفنتوس موسم 1994-1995، ثم الدوري من جديد مع ميلان 1995-1996، بالإضافة إلى

تتويجه بكأس الإتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حالياً) مع البيانكونيري 1992-1993.

 

ولكن رغم كل هذه الإنجازات فشل أفضل لاعب في العالم عام 1993 وصاحب الكرة الذهبية للعام ذاته بتحقيق أي لقب مع الآزوري وذلك رغم أدائه الملفت للنظر خلال مونديال 1990 الذي استضافته إيطاليا وودعت البطولة في الدور نصف النهائي أمام

ألمانيا، وفي المونديال التالي بالولايات المتحدة الأمريكية في المباراة النهائية أهدر ركلة الترجيح التي أهدت المنتخب البرازيلي اللقب.




- يوهان كرويف:

 

يعتبر ملك الكرة الشاملة أحد أهم مؤسسي تاريخ برشلونة الحديث، فالأسطورة الهولندية يوهان كرويف صنع مجده كلاعب مع أياكس أمستردام في السبعينيات، حيث تمكن كرويف خلال مسيرته من التتويج بلقب الدوري الهولندي 9 مرات، والإسباني مرة،

بجوار فوزه بكأس هولندا 6 مرات، ومرة بكأس إسبانيا.

 

وعلى المستوى الأوروبي فقد توج مع أياكس بلقب بطولة أوروبا للأندية البطلة  (دوري أبطال أوروبا حالياً)، بالإضافة إلى سوبر أوروبي وبطولة الإنتركونتيننتال (كأس العالم للأندية حاليا).

 

ورغم كل الإنجازات التي حققها أسطورة الطواحين فقد فشل في تحقيق لقب كأس العالم رغم تقديمه لأداء مميز مع هولندا في كأس العالم 1974 التي استضافته ألمانيا العربية، ولكن خسر مع رفاقه بعد تقديمه لأداء مبهر في البطولة بالمباراة النهائية أمام

البلد المضيف.




- أوزيبيو:

 

قدم الأسطورة البرتغالية ذو الأصول الموزمبيقية أوزيبيو دا سيلفا فيريرا؛ المتوج بالكرة الذهبية الأوروبية عام 1965 أداءًا مذهلا طوال مسيرته الإحترافية حيث حقق لقب الدوري الموزمبيقي عام  1960( الموزنبيق إحدى المستعمرات البرتغالية

السابقة)، ومن ثم حصل على لقب الدوري البرتغالي 11 مرة مع بنفيكا بالإضافة لخمس ألقاب للكأس، و لقب الدوري الأمريكي مع تورنتو عام 1976.

 

ويعد أوزيبيو هو محدث الثورة في المنتخب البرتغالي حيث قاده وبشكل مفاجئ للحصول على برونزية مونديال 1966 الذي استضافته إنجلترا وتوجت به.




- زيكو:

 

أمتع الأسطورة البرازيلية زيكو (أرثر أنتونيس كيومبرا) العالم خلال مسيرته الإحترافية، والتي توجها بلقب الدوري البرازيلي 4 مرات مع فلامنغو، بالإضافة لتتويجه بكوبا ليبرتادوريس عام 1981، ولقب الإنتركونتيننتال في نفس العام.

 

ورغم أن زيكو كان جزء من الجيل الذهبي للبرازيل في فترة الثمانينيات إلا أنه فشل في التتويج بأي لقب مع منتخب بلاده حيث حل ثالثاً في مونديال الأرجنتين 1978 وودع من الدور الثاني في مونديال 1982 الأسطوري، ومن ثم خرج من الدور ربع

النهائي في كأس العالم 1986 في المكسيك.





- راؤول غونزاليس:

 

الفتى الذهبي للكرة الإسبانية راؤول غونزاليس الذي لم يتواجد بالفترة الذهبية لمنتخب بلاده بين عامي 2008 و2012، ويعد راؤول هو معشوق جماهير ريال مدريد الإسباني وقائده التاريخي وأكثر لاعب لعب بالقميص الأبيض.

 

وحقق الملقب بروح البلانكوس 6 ألقاب دوري إسباني بالإضافة 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا، وكأس الإنتركونتيننتال مرتين، والسوبر الأوروبي مرة والإسباني 4 مرات، كما حصل على كأس ألمانيا والسوبر أيضاً مع شالكة الألماني، وتوج أيضاً في نهاية

مسيرته الإحترافية بلقبي الدوري القطري والكأس مع السد.

 

وعلى المستوى الفردي حل ثانياً خلف الإنجليزي مايكل أوين في سباق الكرة الذهبية الأوروبية عام 2001، وثالثاً خلف البرتغالي لويس فيغو وديفيد بيكهام في سباق أفضل لاعب في العالم لنفس العام.




- باولو مالديني:

 

امتدت مسيرة أسطورة ميلان الإيطالي باولو مالديني  لأكثر من 24 عاماً في صفوف الروسونيري حقق خلالها لقب الدوري الإيطالي 7 مرات بالإضافة لكأس الإنتركونتيننتال مرتين، ومرة واحدة أخرى بمسماها وثوبها  الجديد كأس العالم للأندية، وكأس

إيطاليا مرة، بالإضافة لتتويجه 5 مرات بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لكل منهما.

 

ورغم كل هذه المسيرة المزينة بالنجاحات فشل مالديني بتتويجها بالبطولة الأهم في عالم كرة القدم وذلك بعد مشاركته في كأس العالم 1990 التي استضافتها بلاده ليحل ثالثا، ثم ثانياً في كأس العالم 1994 في أمريكا، وأخير اعتزل اللعب الدولي عقب

توديع مونديال 2002 من دور الستة عشر.




- ماركو فان باستن:

 

حقق الأسطورة الهولندية جميع الألقاب الجماعية والفردية الممكنة حيث توج بلقب الدوري الهولندي 3 مرات مع أياكس أمستردام والدوري الإيطالي 3 مرات مع ميلان، والسوبر الإيطالي 5 مرات، والسوبر الهولندي مرة، ولقبين في بطولة الانتركونتننتال

مع ميلان بالإضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي.

 

وعلى المستوى الفردي تتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم في 3 مناسبات مرة واحدة بالكرة الذهبية، إلا أنه حقق لقب وحيد مع منتخب الطواحين هو كأس أوروبا للأمم 1988.

 

- ليونيل ميسي:

 

حقق الأسطورة الحية ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني كل الألقاب الفردية والجماعية الممكنة سواء دوري أبطال أوروبا أو السوبر الأوروبي والإسباني أو الدوري والكأس بالإضافة لتحقيقه للكرة الذهبية العالمية 5 مرات.

 

إلا أن ميسي وحتى الآن يعاب عليه من بعض الجماهير على عدم قيادته لبلاده لتحقيق أي لقب باستثناء كأس العالم 2005 تحت 20 عاماً، وأولمبياد 2008، ولكن رغم ذلك فقد وصل للمباراة النهائية بكوبا أمريكا مرتين بالإضافة إلى نهائي كأس العالم

الماضي حيث خسر راقصو التانغو أمام المنتخب الألماني بهدف دون رد، من توقيع المهاجم الغائب عن مونديال روسيا؛ ماريو غوتزه.

 

- كريستيانو رونالدو:

 

يسعى كريستيانو رونالدو لأن يكون أول لاعب في التاريخ يحصد كأس العالم مباشرة بعد حصوله العام الماضي باللاعب الأفضل عالميا؛ لخامس مرة في مشواره حتى الآن، فلحدود اللحظة لم يتمكن أي لاعب  في عالم المستديرة من أن يتبع نيله جائزة الأفضل

عالميا بالتتويج بالمونديال.

 

ولا ينقص صاروخ ماديرا إلى  لقب كأس العالم، بعد تمكنه صاحب 33 ربيعا  من الحصول على جميع الألقاب الفردية والجماعية الممكنة، إذ توج في بداية مشواره الكروي بكأس السوبر البرتغالي مع سبورتينغ لشبونة، ليليها بعد ذلك حصاده مع مانشستر

للدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس العالم للأندية مرة واحدة ، و مثلهما بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقبين بدرع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، ومع ناديه الحال ريال مدريد

لايزال قائد منتخب -برازيل أوروبا-  يحقق البطولات، كان آخرها تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة له مع النادي، والخامسة له في مشواره، إضافة لنيله كأس العالم للأندية ثلاث مرات، والدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا مرتين لكل منهما،

وكأس السوبر مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات، أما مع منتخبه البرتغالي فحصل على آخر نسخة بطولة الأمم الأوروبية بفرنسا سنة 2016، أما فيما يخص ألقابه الفردية فلا يسعنا إحصاؤها بسبب كثرتها، فلم يترك رونالدو جائزة فردية إلا

وقد نالها.



 

وسيكون  ميسي ورونالدو بمونديال روسيا القادم، والمقام بين 14 يونيو الجاري و15 يوليوز المقبل أمام فرصة  جديدة من أجل كسر عقدة عدم الفوز بكأس العالم، والخروج بالتالي من هذه القائمة، ويمكن أن تكون هذه المشاركة هي الأخيرة لهما أو

لأحدهما في هذه البطولة، فإن استمرا في عالم كرة القدم حتى حلول مونديال قطر 2022،  فسيبلغ ميسي عمر 35 عاما، ورونالدو 37 عاما، وهو ما قد يصعب عليهما حينها في حالة تواجدهما مهمة تحقيق هذا الهدف ( الفوز بكأس العالم).

حمزة بصير - هدف 24




فشل العديد من أساطير  كرة القدم في التتويج بلقب كأس العالم، ويرجع ذلك لعدة أسباب قد يكون أبرزها ضعف منتخباتهم الوطنية، أو سوء الحظ في  بعض الأحيان؛ كالخسارة في النهائي مثلاً عبر ضربات الجزاء.




ونستحضر لكم في هذا التقرير أبرز الأساطير التي فشلت بتحقيق اللقب:

 

- روبرتو باجيو:

 

يعد روبرتو باجيو أحد أساطير كرة القدم الإيطالية في تسعينيات القرن الماضي وذلك عبر مسيرته الطويلة التي حقق بها الدوري والكأس المحليين مع يوفنتوس موسم 1994-1995، ثم الدوري من جديد مع ميلان 1995-1996، بالإضافة إلى

تتويجه بكأس الإتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حالياً) مع البيانكونيري 1992-1993.

 

ولكن رغم كل هذه الإنجازات فشل أفضل لاعب في العالم عام 1993 وصاحب الكرة الذهبية للعام ذاته بتحقيق أي لقب مع الآزوري وذلك رغم أدائه الملفت للنظر خلال مونديال 1990 الذي استضافته إيطاليا وودعت البطولة في الدور نصف النهائي أمام

ألمانيا، وفي المونديال التالي بالولايات المتحدة الأمريكية في المباراة النهائية أهدر ركلة الترجيح التي أهدت المنتخب البرازيلي اللقب.




- يوهان كرويف:

 

يعتبر ملك الكرة الشاملة أحد أهم مؤسسي تاريخ برشلونة الحديث، فالأسطورة الهولندية يوهان كرويف صنع مجده كلاعب مع أياكس أمستردام في السبعينيات، حيث تمكن كرويف خلال مسيرته من التتويج بلقب الدوري الهولندي 9 مرات، والإسباني مرة،

بجوار فوزه بكأس هولندا 6 مرات، ومرة بكأس إسبانيا.

 

وعلى المستوى الأوروبي فقد توج مع أياكس بلقب بطولة أوروبا للأندية البطلة  (دوري أبطال أوروبا حالياً)، بالإضافة إلى سوبر أوروبي وبطولة الإنتركونتيننتال (كأس العالم للأندية حاليا).

 

ورغم كل الإنجازات التي حققها أسطورة الطواحين فقد فشل في تحقيق لقب كأس العالم رغم تقديمه لأداء مميز مع هولندا في كأس العالم 1974 التي استضافته ألمانيا العربية، ولكن خسر مع رفاقه بعد تقديمه لأداء مبهر في البطولة بالمباراة النهائية أمام

البلد المضيف.




- أوزيبيو:

 

قدم الأسطورة البرتغالية ذو الأصول الموزمبيقية أوزيبيو دا سيلفا فيريرا؛ المتوج بالكرة الذهبية الأوروبية عام 1965 أداءًا مذهلا طوال مسيرته الإحترافية حيث حقق لقب الدوري الموزمبيقي عام  1960( الموزنبيق إحدى المستعمرات البرتغالية

السابقة)، ومن ثم حصل على لقب الدوري البرتغالي 11 مرة مع بنفيكا بالإضافة لخمس ألقاب للكأس، و لقب الدوري الأمريكي مع تورنتو عام 1976.

 

ويعد أوزيبيو هو محدث الثورة في المنتخب البرتغالي حيث قاده وبشكل مفاجئ للحصول على برونزية مونديال 1966 الذي استضافته إنجلترا وتوجت به.




- زيكو:

 

أمتع الأسطورة البرازيلية زيكو (أرثر أنتونيس كيومبرا) العالم خلال مسيرته الإحترافية، والتي توجها بلقب الدوري البرازيلي 4 مرات مع فلامنغو، بالإضافة لتتويجه بكوبا ليبرتادوريس عام 1981، ولقب الإنتركونتيننتال في نفس العام.

 

ورغم أن زيكو كان جزء من الجيل الذهبي للبرازيل في فترة الثمانينيات إلا أنه فشل في التتويج بأي لقب مع منتخب بلاده حيث حل ثالثاً في مونديال الأرجنتين 1978 وودع من الدور الثاني في مونديال 1982 الأسطوري، ومن ثم خرج من الدور ربع

النهائي في كأس العالم 1986 في المكسيك.





- راؤول غونزاليس:

 

الفتى الذهبي للكرة الإسبانية راؤول غونزاليس الذي لم يتواجد بالفترة الذهبية لمنتخب بلاده بين عامي 2008 و2012، ويعد راؤول هو معشوق جماهير ريال مدريد الإسباني وقائده التاريخي وأكثر لاعب لعب بالقميص الأبيض.

 

وحقق الملقب بروح البلانكوس 6 ألقاب دوري إسباني بالإضافة 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا، وكأس الإنتركونتيننتال مرتين، والسوبر الأوروبي مرة والإسباني 4 مرات، كما حصل على كأس ألمانيا والسوبر أيضاً مع شالكة الألماني، وتوج أيضاً في نهاية

مسيرته الإحترافية بلقبي الدوري القطري والكأس مع السد.

 

وعلى المستوى الفردي حل ثانياً خلف الإنجليزي مايكل أوين في سباق الكرة الذهبية الأوروبية عام 2001، وثالثاً خلف البرتغالي لويس فيغو وديفيد بيكهام في سباق أفضل لاعب في العالم لنفس العام.




- باولو مالديني:

 

امتدت مسيرة أسطورة ميلان الإيطالي باولو مالديني  لأكثر من 24 عاماً في صفوف الروسونيري حقق خلالها لقب الدوري الإيطالي 7 مرات بالإضافة لكأس الإنتركونتيننتال مرتين، ومرة واحدة أخرى بمسماها وثوبها  الجديد كأس العالم للأندية، وكأس

إيطاليا مرة، بالإضافة لتتويجه 5 مرات بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لكل منهما.

 

ورغم كل هذه المسيرة المزينة بالنجاحات فشل مالديني بتتويجها بالبطولة الأهم في عالم كرة القدم وذلك بعد مشاركته في كأس العالم 1990 التي استضافتها بلاده ليحل ثالثا، ثم ثانياً في كأس العالم 1994 في أمريكا، وأخير اعتزل اللعب الدولي عقب

توديع مونديال 2002 من دور الستة عشر.




- ماركو فان باستن:

 

حقق الأسطورة الهولندية جميع الألقاب الجماعية والفردية الممكنة حيث توج بلقب الدوري الهولندي 3 مرات مع أياكس أمستردام والدوري الإيطالي 3 مرات مع ميلان، والسوبر الإيطالي 5 مرات، والسوبر الهولندي مرة، ولقبين في بطولة الانتركونتننتال

مع ميلان بالإضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي.

 

وعلى المستوى الفردي تتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم في 3 مناسبات مرة واحدة بالكرة الذهبية، إلا أنه حقق لقب وحيد مع منتخب الطواحين هو كأس أوروبا للأمم 1988.

 

- ليونيل ميسي:

 

حقق الأسطورة الحية ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني كل الألقاب الفردية والجماعية الممكنة سواء دوري أبطال أوروبا أو السوبر الأوروبي والإسباني أو الدوري والكأس بالإضافة لتحقيقه للكرة الذهبية العالمية 5 مرات.

 

إلا أن ميسي وحتى الآن يعاب عليه من بعض الجماهير على عدم قيادته لبلاده لتحقيق أي لقب باستثناء كأس العالم 2005 تحت 20 عاماً، وأولمبياد 2008، ولكن رغم ذلك فقد وصل للمباراة النهائية بكوبا أمريكا مرتين بالإضافة إلى نهائي كأس العالم

الماضي حيث خسر راقصو التانغو أمام المنتخب الألماني بهدف دون رد، من توقيع المهاجم الغائب عن مونديال روسيا؛ ماريو غوتزه.

 

- كريستيانو رونالدو:

 

يسعى كريستيانو رونالدو لأن يكون أول لاعب في التاريخ يحصد كأس العالم مباشرة بعد حصوله العام الماضي باللاعب الأفضل عالميا؛ لخامس مرة في مشواره حتى الآن، فلحدود اللحظة لم يتمكن أي لاعب  في عالم المستديرة من أن يتبع نيله جائزة الأفضل

عالميا بالتتويج بالمونديال.

 

ولا ينقص صاروخ ماديرا إلى  لقب كأس العالم، بعد تمكنه صاحب 33 ربيعا  من الحصول على جميع الألقاب الفردية والجماعية الممكنة، إذ توج في بداية مشواره الكروي بكأس السوبر البرتغالي مع سبورتينغ لشبونة، ليليها بعد ذلك حصاده مع مانشستر

للدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس العالم للأندية مرة واحدة ، و مثلهما بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقبين بدرع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، ومع ناديه الحال ريال مدريد

لايزال قائد منتخب -برازيل أوروبا-  يحقق البطولات، كان آخرها تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة له مع النادي، والخامسة له في مشواره، إضافة لنيله كأس العالم للأندية ثلاث مرات، والدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا مرتين لكل منهما،

وكأس السوبر مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبي ثلاث مرات، أما مع منتخبه البرتغالي فحصل على آخر نسخة بطولة الأمم الأوروبية بفرنسا سنة 2016، أما فيما يخص ألقابه الفردية فلا يسعنا إحصاؤها بسبب كثرتها، فلم يترك رونالدو جائزة فردية إلا

وقد نالها.



 

وسيكون  ميسي ورونالدو بمونديال روسيا القادم، والمقام بين 14 يونيو الجاري و15 يوليوز المقبل أمام فرصة  جديدة من أجل كسر عقدة عدم الفوز بكأس العالم، والخروج بالتالي من هذه القائمة، ويمكن أن تكون هذه المشاركة هي الأخيرة لهما أو

لأحدهما في هذه البطولة، فإن استمرا في عالم كرة القدم حتى حلول مونديال قطر 2022،  فسيبلغ ميسي عمر 35 عاما، ورونالدو 37 عاما، وهو ما قد يصعب عليهما حينها في حالة تواجدهما مهمة تحقيق هذا الهدف ( الفوز بكأس العالم).


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً