11 أسطورة صنعت المجد في كأس العالم

الثلاثاء 05 يونيو 2018 136 قراءة
11 أسطورة صنعت العجب في كأس العالم

11 أسطورة صنعت المجد في كأس العالم

حمزة بصير - هدف 24

 

صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دونت اسمها في تاريخ اللعبة، من الملك البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم 3 مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي.

 

وفي القائمة التالية نستحضر لكم أبرز 11 لاعبا من هؤلاء:

 

= غوردون بانكس (انجلترا)

 

- حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر سيتي  وستوك سيتي الإنجليزيين)، توج هذا الانجليزي بطلا للعالم عام 1966 واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي "اليوم سجلت هدفا، ولكن بانكس صده".

 

= كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل)

 

- أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير، وسِجل كافو أكثر ثراء في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى باللقب الثاني حين كان كافو قائد المنتخب، خسرا معا

نهائي 1988 أمام فرنسا (0-3).

 

= فرانتس بكنباور (ألمانيا)

 

- هو مخترع مركز الليبرو، ترك القيصر إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى "مباراة القرن" التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 ويده ملفوفة، بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم

على أرضه عندما تمكنت واقعية المانشافت من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف.

 

= فابيو كانافارو (إيطاليا)

 

- النموذج الأمثل للمدافع الايطالي: دائما في تموضع مثالي، ودائما في حالة تركيز و"شرير" متى لزم الأمر، قائد "الأزوري" الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

 

= زين الدين زيدان (فرنسا)

 

- دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء، يتقاسم "زيزو" رقمين قياسيين هما عدد الأهداف في المباريات النهائية (3) تساويا مع الإنجليزي جيف هورست والبرازيليين فافا وبيليه، والتسجيل في مباراتين نهائيتين.

 

دونهم عن طريق رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة بانينكا في نهائي 2006 في مرمى الايطالي جانلويجي بوفون، هو أيضا اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال، عام 1998 أمام

المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما نطح الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

 

= إنييستا (إسبانيا)

 

رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم، مثال حي على "تيكي تاكا" ناديه السابق برشلونة، سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1- 0)، قبل نهاية الوقت الإضافي، قائد لا روخا في 2018، لا يزال يملك

فرصة كتابة بعض السطور الجميلة في حكايته.

 

= دييغو مارادونا (الأرجنتين)

 

- فرض هيمنته على مونديال 1986 الذي قاده منتخب بلاده إلى لقبه، في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد الـ "البيسيليستي" حتى النهائي والفوز على المانيا (3-2)، وكاد أن يكرر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام لكنه انحنى هذه المرة أمام

"المانشافت" (0-1)، يبقى خالدا في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق، أبشع وأجمل هدف في كأس العالم.

 

= بيليه (البرازيل)

 

- يعتبر الوحيد الفائز بالمونديال 3 مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاما، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970، فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب مبكرا في هذه البطولة.

 

لا يزال يعد الأفضل على مر الأزمنة، ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته "العمياء" لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970.

 

= ميروسلاف كلوزه (ألمانيا)

 

- قد لا يكون ميروسلاف كلوزه أكثر المهاجمين مهارة، إلا أنه يحمل الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في النهائيات (16 بين 2002 و2014)، شارك في نصف النهائي أربع مرات، وتمكن من الفوز بمونديال 2014، علما أنه انفرد بالرقم القياسي

في عدد الأهداف على حساب البرازيلي رونالدو (15).

 

=  رونالدو (البرازيل)

 

- عرف الـ "فينومينو" كل شيء في كأس العالم، توج بدون أن يلعب في سن الـ 17 عاما في 1994، وهو سيء الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية، شارك رونالدو في النهائي، الا انه كان

خيالا للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

 

أفضل مهاجم في حقبته ثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافا، بعد تسجيله لهدفين في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).

حمزة بصير - هدف 24

 

صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دونت اسمها في تاريخ اللعبة، من الملك البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم 3 مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي.

 

وفي القائمة التالية نستحضر لكم أبرز 11 لاعبا من هؤلاء:

 

= غوردون بانكس (انجلترا)

 

- حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر سيتي  وستوك سيتي الإنجليزيين)، توج هذا الانجليزي بطلا للعالم عام 1966 واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي "اليوم سجلت هدفا، ولكن بانكس صده".

 

= كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل)

 

- أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير، وسِجل كافو أكثر ثراء في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى باللقب الثاني حين كان كافو قائد المنتخب، خسرا معا

نهائي 1988 أمام فرنسا (0-3).

 

= فرانتس بكنباور (ألمانيا)

 

- هو مخترع مركز الليبرو، ترك القيصر إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى "مباراة القرن" التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 ويده ملفوفة، بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم

على أرضه عندما تمكنت واقعية المانشافت من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف.

 

= فابيو كانافارو (إيطاليا)

 

- النموذج الأمثل للمدافع الايطالي: دائما في تموضع مثالي، ودائما في حالة تركيز و"شرير" متى لزم الأمر، قائد "الأزوري" الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

 

= زين الدين زيدان (فرنسا)

 

- دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء، يتقاسم "زيزو" رقمين قياسيين هما عدد الأهداف في المباريات النهائية (3) تساويا مع الإنجليزي جيف هورست والبرازيليين فافا وبيليه، والتسجيل في مباراتين نهائيتين.

 

دونهم عن طريق رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة بانينكا في نهائي 2006 في مرمى الايطالي جانلويجي بوفون، هو أيضا اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال، عام 1998 أمام

المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما نطح الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

 

= إنييستا (إسبانيا)

 

رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم، مثال حي على "تيكي تاكا" ناديه السابق برشلونة، سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1- 0)، قبل نهاية الوقت الإضافي، قائد لا روخا في 2018، لا يزال يملك

فرصة كتابة بعض السطور الجميلة في حكايته.

 

= دييغو مارادونا (الأرجنتين)

 

- فرض هيمنته على مونديال 1986 الذي قاده منتخب بلاده إلى لقبه، في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد الـ "البيسيليستي" حتى النهائي والفوز على المانيا (3-2)، وكاد أن يكرر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام لكنه انحنى هذه المرة أمام

"المانشافت" (0-1)، يبقى خالدا في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق، أبشع وأجمل هدف في كأس العالم.

 

= بيليه (البرازيل)

 

- يعتبر الوحيد الفائز بالمونديال 3 مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاما، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970، فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب مبكرا في هذه البطولة.

 

لا يزال يعد الأفضل على مر الأزمنة، ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته "العمياء" لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970.

 

= ميروسلاف كلوزه (ألمانيا)

 

- قد لا يكون ميروسلاف كلوزه أكثر المهاجمين مهارة، إلا أنه يحمل الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في النهائيات (16 بين 2002 و2014)، شارك في نصف النهائي أربع مرات، وتمكن من الفوز بمونديال 2014، علما أنه انفرد بالرقم القياسي

في عدد الأهداف على حساب البرازيلي رونالدو (15).

 

=  رونالدو (البرازيل)

 

- عرف الـ "فينومينو" كل شيء في كأس العالم، توج بدون أن يلعب في سن الـ 17 عاما في 1994، وهو سيء الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية، شارك رونالدو في النهائي، الا انه كان

خيالا للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

 

أفضل مهاجم في حقبته ثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافا، بعد تسجيله لهدفين في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً