الصراع الغير الطبيعي بين بيكهام وسيميوني في فرنسا 98

الثلاثاء 05 يونيو 2018 156 قراءة
الصراع الغير الطبيعي بين بيكهام وسيميوني في فرنسا 98

الصراع الغير الطبيعي بين بيكهام وسيميوني في فرنسا 98

حمزة بصير - هدف 24




تمتلئ نسخ المونديال السابقة بكثير  من الأحداث المثيرة، وأخرى كوميدية  تبقى عالقة في أذهان جماهير الساحرة المستديرة حول العالم، ومن بين هذه الوقائع ماشهدته فرنسا 1998 في  المواجهة القوية بدور الـستة عشر بين الأرجنتين وإنجلترا، التي

انتهت بالتعادل بهدفين لكل منتخب، قبل أن يتأهل منتخب التانغو إلى ربع النهائي بفضل فوزه بركلات الترجيح.

 

وفي تلك المباراة طُرد ديفيد بيكهام لاعب المنتخب الإنجليزي بسبب اعتدائه بقدمه على دييغو سيميوني لاعب المنتخب الأرجنتيني ومدرب أتلتيكو مدريد الحالي، بعدما تدخل الأرجنتيني ضد الإنجليزي مستخدماً قوته المعروفة.

 

وكان بيكهام اللاعب الوسيم الذي ينتظره مستقبل كبير في ذلك الوقت، أما سيميوني فكان اللاعب القوي العنيف صاحب الروح القتالية، ورغم ذلك كان بيكهام هو الذي فقد السيطرة على نفسه في هذا الموقف وحصل على بطاقة حمراء، بينما حصل سيميوني

على بطاقة صفراء بعد مخالفته القوية.

 

ويوضح جون جورمان مساعد مدرب منتخب الأسود الثلاثة في ذلك المونديال، والذي يعمل رساماً الآن، يوضح ما حدث بعد المباراة قائلاً "كنا كلنا في موقف السيارات لنرى زوجاتنا وأطفالنا، وكان بيكهام أيضاً مع أسرته، لكنني أتذكر أنه كان يحاول أن

يحصل على قميص خوان سيباستيان فيرون لأنه كان معجباً به بشدة".

 

مضيفا "في ذلك الوقت كان بيكهام مجرد لاعب شاب ينتظره مستقبل عظيم، أما فيرون فكان من أفضل اللاعبين، ورغم طرده كان لا يزال يشعر برغبة في الحصول على قميص لاعب مشهور في ذلك الوقت، ولا يعرف كثيرون هذا الأمر، لم يكشفه أحد من قبل".

حمزة بصير - هدف 24




تمتلئ نسخ المونديال السابقة بكثير  من الأحداث المثيرة، وأخرى كوميدية  تبقى عالقة في أذهان جماهير الساحرة المستديرة حول العالم، ومن بين هذه الوقائع ماشهدته فرنسا 1998 في  المواجهة القوية بدور الـستة عشر بين الأرجنتين وإنجلترا، التي

انتهت بالتعادل بهدفين لكل منتخب، قبل أن يتأهل منتخب التانغو إلى ربع النهائي بفضل فوزه بركلات الترجيح.

 

وفي تلك المباراة طُرد ديفيد بيكهام لاعب المنتخب الإنجليزي بسبب اعتدائه بقدمه على دييغو سيميوني لاعب المنتخب الأرجنتيني ومدرب أتلتيكو مدريد الحالي، بعدما تدخل الأرجنتيني ضد الإنجليزي مستخدماً قوته المعروفة.

 

وكان بيكهام اللاعب الوسيم الذي ينتظره مستقبل كبير في ذلك الوقت، أما سيميوني فكان اللاعب القوي العنيف صاحب الروح القتالية، ورغم ذلك كان بيكهام هو الذي فقد السيطرة على نفسه في هذا الموقف وحصل على بطاقة حمراء، بينما حصل سيميوني

على بطاقة صفراء بعد مخالفته القوية.

 

ويوضح جون جورمان مساعد مدرب منتخب الأسود الثلاثة في ذلك المونديال، والذي يعمل رساماً الآن، يوضح ما حدث بعد المباراة قائلاً "كنا كلنا في موقف السيارات لنرى زوجاتنا وأطفالنا، وكان بيكهام أيضاً مع أسرته، لكنني أتذكر أنه كان يحاول أن

يحصل على قميص خوان سيباستيان فيرون لأنه كان معجباً به بشدة".

 

مضيفا "في ذلك الوقت كان بيكهام مجرد لاعب شاب ينتظره مستقبل عظيم، أما فيرون فكان من أفضل اللاعبين، ورغم طرده كان لا يزال يشعر برغبة في الحصول على قميص لاعب مشهور في ذلك الوقت، ولا يعرف كثيرون هذا الأمر، لم يكشفه أحد من قبل".


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً