مؤامرات كروية كسرت أحلام المنتخبات العربية بالمونديال

الأحد 03 يونيو 2018 298 قراءة
مؤامرات كروية كسرت أحلام المنتخبات العربية بالمونديال

مؤامرات كروية كسرت أحلام المنتخبات العربية بالمونديال

حمزة بصير - هدف 24




عرفت المشاركة  العربية في نهائيات كأس العالم، وقوع أحداث خلدها التاريخ، ونُسجت عبرها  لحظات دُونت في أذهان العشاق بالشرق الأوسط وشمال إفريقا، منها ماهو سعيد، وأخري لا تنسى ودعت فيها المنتخبات العربية منافسات البطولة بسيناريو خيم

عليه الشكل التآمري، من المنتخبات الكبرى.

 

وشهدت نهائيات المونديال وقائع تعكس الخروج بسيناريو غريب وغير متوقع للمنتخبات العربية، والتي على الرغم من أنها لم تعرف طريقها إلى الدور الثاني إلا في مناسبات قليلة، لكنها لم تسلم من الدخول في حسابات معقدة انحازت فيها المنتخبات الكبرى

لجيرانها على حساب ممثلي العرب.

 

ومن أبرز المؤامرات التي حيكت ضد المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، نجد:

 

=  تحالف ألماني-نمساوي للإطاحة بالجزائر

 

- دخل المنتخب الجزائري بطموحات كبيرة في نسخة إسبانيا عام 1982، رغم قوة مجموعته نسبيا، والتي كانت تضم ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي.



وكانت البداية بمفاجأة كبرى، تمثلت في  تحويل الجزائر التعادل السلبي في الشوط الأول أمام ألمانيا، إلى الفوز بهدفين لهدف في الشوط الثاني عن طريق رابح ماجر ولخضر بلومي، في الوقت الذي تغلبت فيها النمسا على تشيلي بهدف.

 

وفي الجول الثانية فاز منتخب النمسا على الجزائر، بينما تغلبت ألمانيا على تشيلي برباعية.

 

وبات  منتخب الجزائر ملزما وقتها بالفوز بفارق ثلاثة أهداف في الجولة الثالثة، مقابل خسارة النمسا من ألمانيا بفارق أكثر من هدف.

 

وحدثت المفاجأة الصادمة للجزائر وللعرب بفوز هزيل دون أداء لألمانيا على النمسا بهدف نظيف، ليودع الخضر المونديال بسيناريو تآمري غريب، لم يكن متوقعا من أبطال العالم السابقين، لحساب الجيران منتخب النمسا.

 

وظلت تلك الواقعة حديث الصحف العربية والعالمية لفترة طويلة، بل أنها استمرت كعلامة سوداء في تاريخ المنتخبين الألماني والنمساوي، اللذان فضلا الخروج بالنتيجة المثالية لتأهلهما سويا، بدل المجازفة بخروج أحدهما وصعود الجزائر، علما بأن كل منهما

حصد 4 نقاط في المجموعة (الفوز كان يُحتسب بنقطتين في ذلك الوقت).

 

وكانت في تلك الفترة تُلعب مباريات الجولة الثالثة دون مراعاة أن تكون مباراتي فرق المجموعة الواحدة بنفس التوقيت، إذ أن منتخب الجزائر لعب في يوم الخميس 24 يونيو، ثم أعقبه في اليوم التالي اللقاء التآمري ما بين ألمانيا والنمسا.

 

 

= البرازيل  تنهي أحلام أسود أطلس بطريقة هوليودية

 

كان منتخب المغرب  في نسخة فرنسا 1998 على موعد مع سيناريو تآمري ضده ليطيح بأحلام المغاربة في التأهل للدور الثاني، أبطاله نجوم السيليساو.

 

وعرف المنتخب المغربي في هذه الدورة  بجيله المميز بلاعبين أمثال بصير صلاح الدين، ونور الدين نيبت و عبد الجليل حدا (كماتشو)، وعبدالإله صابر، و مصطفى حجي، وقد استهل مشواره بالتعادل مع النرويج 2-2، بينما، في حين فازت البرازيل على

اسكتلندا بنفس المجموعة 2-1.

 

وفي الجولة الثانية تعادلت اسكتلندا مع النرويج 1-1، لكن المنتخب المغربي لم يقدر على مجاراة السيليساو ليسخر بثلاثية رونالدو وريفالدو وبيبيتو.

 

وأما الجولة الثالثة والأخيرة، كان منتخب المغرب مطالبا فيها بالفوز على اسكتلندا بانتظار السيناريو المنطقي المتمثل في فوز البرازيل على النرويج.

 

وذلك ما حققه الأسود بتغلبهم على اسكتلندا 3-0، وسجل أهداف المباراة  بصير صلاح الدين بصير في مناسبتين، و كماتشو، إلا أن المنتخب البرازيلي سقط أخلاقيا في أنظار العرب، وسقط بالنتيجة أمام النرويج ليخسر 2-1 بعدما كان متقدما بهدف، الأمر

الذي كلف المغاربة خسارة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة لحساب النرويج.

 

لكن القدر الكروي أذاق البرازيل من نفس كأس المرارة، الذي صنعه راقصو السامبا بتآمرهم على المنتخب الوطني المغربي وإخراجه من الدور الأول بصورة غير منتظرة، وذلك بعد خسارة منتخب السيليساو بثلاثية أمام فرنسا أصحاب الأرض والجمهور في

النهائي، رغم كونهم المرشحين وقتها لنيل البطولة العالمية.

حمزة بصير - هدف 24




عرفت المشاركة  العربية في نهائيات كأس العالم، وقوع أحداث خلدها التاريخ، ونُسجت عبرها  لحظات دُونت في أذهان العشاق بالشرق الأوسط وشمال إفريقا، منها ماهو سعيد، وأخري لا تنسى ودعت فيها المنتخبات العربية منافسات البطولة بسيناريو خيم

عليه الشكل التآمري، من المنتخبات الكبرى.

 

وشهدت نهائيات المونديال وقائع تعكس الخروج بسيناريو غريب وغير متوقع للمنتخبات العربية، والتي على الرغم من أنها لم تعرف طريقها إلى الدور الثاني إلا في مناسبات قليلة، لكنها لم تسلم من الدخول في حسابات معقدة انحازت فيها المنتخبات الكبرى

لجيرانها على حساب ممثلي العرب.

 

ومن أبرز المؤامرات التي حيكت ضد المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، نجد:

 

=  تحالف ألماني-نمساوي للإطاحة بالجزائر

 

- دخل المنتخب الجزائري بطموحات كبيرة في نسخة إسبانيا عام 1982، رغم قوة مجموعته نسبيا، والتي كانت تضم ألمانيا الغربية والنمسا وتشيلي.



وكانت البداية بمفاجأة كبرى، تمثلت في  تحويل الجزائر التعادل السلبي في الشوط الأول أمام ألمانيا، إلى الفوز بهدفين لهدف في الشوط الثاني عن طريق رابح ماجر ولخضر بلومي، في الوقت الذي تغلبت فيها النمسا على تشيلي بهدف.

 

وفي الجول الثانية فاز منتخب النمسا على الجزائر، بينما تغلبت ألمانيا على تشيلي برباعية.

 

وبات  منتخب الجزائر ملزما وقتها بالفوز بفارق ثلاثة أهداف في الجولة الثالثة، مقابل خسارة النمسا من ألمانيا بفارق أكثر من هدف.

 

وحدثت المفاجأة الصادمة للجزائر وللعرب بفوز هزيل دون أداء لألمانيا على النمسا بهدف نظيف، ليودع الخضر المونديال بسيناريو تآمري غريب، لم يكن متوقعا من أبطال العالم السابقين، لحساب الجيران منتخب النمسا.

 

وظلت تلك الواقعة حديث الصحف العربية والعالمية لفترة طويلة، بل أنها استمرت كعلامة سوداء في تاريخ المنتخبين الألماني والنمساوي، اللذان فضلا الخروج بالنتيجة المثالية لتأهلهما سويا، بدل المجازفة بخروج أحدهما وصعود الجزائر، علما بأن كل منهما

حصد 4 نقاط في المجموعة (الفوز كان يُحتسب بنقطتين في ذلك الوقت).

 

وكانت في تلك الفترة تُلعب مباريات الجولة الثالثة دون مراعاة أن تكون مباراتي فرق المجموعة الواحدة بنفس التوقيت، إذ أن منتخب الجزائر لعب في يوم الخميس 24 يونيو، ثم أعقبه في اليوم التالي اللقاء التآمري ما بين ألمانيا والنمسا.

 

 

= البرازيل  تنهي أحلام أسود أطلس بطريقة هوليودية

 

كان منتخب المغرب  في نسخة فرنسا 1998 على موعد مع سيناريو تآمري ضده ليطيح بأحلام المغاربة في التأهل للدور الثاني، أبطاله نجوم السيليساو.

 

وعرف المنتخب المغربي في هذه الدورة  بجيله المميز بلاعبين أمثال بصير صلاح الدين، ونور الدين نيبت و عبد الجليل حدا (كماتشو)، وعبدالإله صابر، و مصطفى حجي، وقد استهل مشواره بالتعادل مع النرويج 2-2، بينما، في حين فازت البرازيل على

اسكتلندا بنفس المجموعة 2-1.

 

وفي الجولة الثانية تعادلت اسكتلندا مع النرويج 1-1، لكن المنتخب المغربي لم يقدر على مجاراة السيليساو ليسخر بثلاثية رونالدو وريفالدو وبيبيتو.

 

وأما الجولة الثالثة والأخيرة، كان منتخب المغرب مطالبا فيها بالفوز على اسكتلندا بانتظار السيناريو المنطقي المتمثل في فوز البرازيل على النرويج.

 

وذلك ما حققه الأسود بتغلبهم على اسكتلندا 3-0، وسجل أهداف المباراة  بصير صلاح الدين بصير في مناسبتين، و كماتشو، إلا أن المنتخب البرازيلي سقط أخلاقيا في أنظار العرب، وسقط بالنتيجة أمام النرويج ليخسر 2-1 بعدما كان متقدما بهدف، الأمر

الذي كلف المغاربة خسارة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة لحساب النرويج.

 

لكن القدر الكروي أذاق البرازيل من نفس كأس المرارة، الذي صنعه راقصو السامبا بتآمرهم على المنتخب الوطني المغربي وإخراجه من الدور الأول بصورة غير منتظرة، وذلك بعد خسارة منتخب السيليساو بثلاثية أمام فرنسا أصحاب الأرض والجمهور في

النهائي، رغم كونهم المرشحين وقتها لنيل البطولة العالمية.


موضوعات قد تعجبك

تعليقات الزوار

اقرأ أيضاً